
وحذر خبراء في الصحة من خطورة استخدام الأطفال للموبايل ،وأوصوا بعدم تركه في يد الأطفال صغار السن سواء للحديث به او كأداة للعب لأن خلايا المخ في هذا السن تنمو بسرعة ، ويؤدي تعرضها للموجات الكهرومغناطيسية إلى الخطورة.
وأوضحوا أن الأطفال هم أكثر الفئات السنية التي تتأثر عند التعرض لموجات كهرومغناطيسية وخصوصاً في منطقة الرأس، كون هذه الموجات ذات ترددات عالية .
وفي ظل الوعي المبكر للأطفال يتوجب على الوالدين ان يعرفوا كيف يتعاملون مع ابنائهم واقناعهم بطريقة ذكية بعدم لزوم الموبايل في مثل سنهم .
فالاطفال يرون اقرانهم يحملون هذا الشىء مما يجعلهم يظنون ان اباءهم يحرمونهم منه فقط لانهم لا يريدون منهم حمله .
ويبقى الشخص طفلا الى عمر 15 عاما بحسب التعريفات الحديثة للطفولة ، بعدها يصبح فتى او فتاة الى عمر 18 عاما .
محمد طفل في الثانية عشرة من عمره لديه موبايل من النوع الغالي والحديث جداً أهداه إليه والده عندما نجح إلى الصف السابع، وقد أبدل أكثرمن ثلاثة موبايلات حتى الآن لأنه لا يحب أن يسبقه أحد بامتلاك جهاز أفضل، يستخدمه للحديث مع أصدقائه وللأستماع إلى النغمات والأغاني الحديثة.
واعترفت لانا في الثالثة عشرة بأنها في الفترة الأولى التي امتلكت فيها الموبايل كانت تستمتع بالرسائل والنكات المشبوهة من صديقاتها، لكنها أصبحت ألان أكثر وعيا ، وتستخدمه حاليا لتواصل مع والدتها حين تكون خارج المنزل .
وحتى في لزوم اقتناء الاطفال للموبايل اختلفت الاسر في رأيها فهناك من اعتبره ضرورة للاتصال باولادهم أينما كانوا وحجتهم ان الجميع يملكون موبايلات فلماذا لا يمتلك ابني موبايل.
فيما تعتبره اسر اخرى انه خطر على اولادهم سواء من الناحية الصحية او المعنوية فكثير من الاطفال يتناقلون الصور الخلاعية أو الرسائل الجنسية أو النكات الإباحية، مما يؤثر سلبيا على الطفل أو الشاب المراهق .
وبحسب اخصائيين تربويين فإن استقبال الرسائل الملغومة والمكالمات المشبوهة والصور المكشوفة عبر الهاتف النقال لها أثر كبير على الأطفال والشباب فهم في هذه السن متقلبون وتابعون، لاحول لهم ولاقوة ولا رأي، يأخذون ما يروه دون تفكير بمدى الخطر الذي يسببه .
ام محمد رفضت تماما شراء موبايل لابنتها على الرغم من المحاولات الكثيرة والحاحها المستمر لاقناع امها بذلك الا انها لم توافق وتتساءل لماذا تحتاج ابنتي الموبايل وهي لم يتعد عمرها احد عشر عاما !
وتقول ان ابنتها ما تزال صغيرة على حمل الموبايل فهي لا تخرج الا برفقتها وعندما تخرج لزيارة احدى صديقاتها فهي تعرف اين تكون فلديها رقم هاتف والدة صديقتها.
وتعتبر ام احمد ان الموبايل في هذه السن خطر وانه فقط للتباهي بين الزملاء والاصدقاء وهذا يجعلها ترفض طلب ابنها واصراره على شراء جهاز موبايل ، فهو يريده لان الكثير من اصدقائه لديهم هذا الجهاز.
وتضيف اريد ان يعيش طفولته كما ينبغي ، وبعد ان يكبر يصبح على دراية بالخطأ و الصواب وعندها يستطيع ان يقتني موبايل .
وهنالك اسباب اخرى تجعل الاسر تفكر مليا قبل القدوم على شراء الموبايل لاطفالهم وهي العبء المالي المترتب عليها جراء وجود موبايل مع هذا الطفل .
فتقول ام ناصر ان اقتناء موبايل اخر غير موبايل الام وموبايل الاب يؤثر على ميزانية الاسرة حيث زوجها موظف ودخله محدود وغير قادر على اضافة عبء جديد على الحياة الاسرية.
الاربعاء, 08 ابريل, 2009
الموبايل للطفل بين دواعي الحاجة أو المباهاة
جريدة الرأي : سميرة الدسوقي - تتفاجأ الام حين يطلب طفلها او طفلتها شراء موبايل لهم ، وتتساءل هل أصبح الموبايل موضة عند الصغار أيضا. ورغم تحذيرات مستمرة للخطر الذي يسببه الموبايل للاطفال الا اننا ما نزال نرى عائلات تصر على ان يقتني اطفالها هذه التقنية على اعتبار ان ذلك ظاهرة على المستوى المادي للعائلة .
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


















