
ووفقاً لنتائج الدراسة التى أعدّها مختصون من مشفى "ناشن وايد" للأطفال، فى ولاية أوهايو الأمريكية؛ فإنّ إصابة الطفل بالإمساك قد تؤدى إلى معاناته من مشكلات صحية أخرى، ليرفع من مجموع النفقات الناجمة عن علاج حالات الإمساك بين الصغار، إلى 3.9 مليار دولار سنوياً، فتقارب بذلك نفقات علاج حالات الربو عند الأطفال، كما تعادل قيمتها مجموع النقاط العلاجية للأطفال المصابين بفرط النشاط وضعف الانتباه فى الولايات المتحدة.
ويقول الباحثون إنّ كثيراً من أولياء الأمور لا يدركون أنّ إصابة الطفل بالإمساك قد تكون مسألة خطيرة، فهى لا تتسبّب له بالألم وحسب؛ بل ويمكن أن تؤدى إلى معاناته من مشكلات فى المدرسة، علاوة على أنها قد تعرِّضه لإجراءات جراحية، والتى قد تكون ضرورية لعلاج حالته.
وكان فريق من الباحثين والمختصين فى مجال أمراض الجهاز الهضمي، قام بتحليل بيانات مسوح أجريت فى مناطق مختلفة فى الولايات المتحدة، بهدف تحديد قيمة النفقات العلاجية للأفراد ممن هم دون الثامنة عشرة، والذين كانوا يعانون من الإمساك.
كما شملت الدراسة الحالات فى تلك الفئة العمرية، والتى تخضع للعلاج بمضادات الإمساك كالملينات.
وطبقاً للنتائج؛ بلغ مقدار الزيادة فى النفقات العلاجية بالنسبة للأطفال المصابين بالإمساك، لدى مقارنتها بالأطفال الآخرين الذين لا يعانون من تلك المشكلة الصحية؛ نحو أربعة مليارات دولار عن كل عام، خلال الفترة ما بين العام 2003 والعام 2004.
ويرى الباحثون أنّ على أولياء الأمور التحدّث مع أطفالهم حول وضعهم فيما يختص بحالة الجهاز الهضمي، للتأكد من أنهم يذهبون للتبرّز كل يوم، منوِّهين إلى أنّ حالات الإمساك البسيطة يمكن علاجها بتناول عصائر الفاكهة والوجبات الغنية بالحبوب.
كما يمكن الاستعانة بالمليِّنات للقضاء على تلك المشكلة، قبل التوجّه للطبيب المختص لطلب المشورة الطبية.
الاحد, 30 نوفمبر, 2008
أمراض الأطفال ترهق الاقتصاد الأمريكي!
"إمساك" الأطفال كلف أمريكا مليارات الدولارات سنويا
"واشنطن – العرب أونلاين – وكالات:أظهرت دراسة أمريكية حديثة أنّ انتشار حالات الإمساك بين الأطفال فى البلاد، قد يكبد الاقتصاد الوطنى خسائر مالية فادحة، تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات كل سنة.
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


















