الطب والطب البديل : دراسات وأبحاث & abaalhasan
الصحة ليست فقط هي الخلو من المرض ولكن وجود غذاء متوازن وسلامة نفسية وعقلية واجتماعية

حماة البيئة يدقون نواقيس الخطر ...

حماة البيئة يدقون نواقيس الخطر



جريدة الرأي ( د ب ا ): أثار نفوق التماسيح بأعداد كبيرةفي متنزه كروجر الوطني بجنوب أفريقيا مخاوف حماة البيئة الذين أشاروا إلى أن أسباب هذه الظاهرة مازالت غامضة حتى الآن رغم أن الخبراء يعكفون منذ فترة على محاولة معرفة الأسباب وراء الموت شبه الجماعي للتماسيح.

وحسب البياناتة فإن عدد التماسيح التي نفقت بشكل مفاجئ وغريب خلال الشهور الاخيرة بلغ 160 تمساحا رغم أن البيانات غير الرسمية تصل بهذا الرقم إلى ما يربو على 300 حيوان.

ويعتبر نهر أوليفانت ونهر ليتابا من أكثر المناطق التي سجلت فيها حالات نفوق واسعة للتماسيح.ويقدر الخبراء عدد التماسيح التي تعيش في هذين النهرين بأكثر من ألفي حيوان.

وشكلت جنوب أفريقيا مجموعة من الباحثين من مختلف التخصصات لاكتشاف سر هذه الكارثة الطبيعية حيث تعتقد السلطات بأن هذا النفوق الجماعي ليس إلا مؤشرا على وجود خطر بيئي هائل يمكن أن يكون له تأثير واسع على الصحة البشرية ، حسبما حذر رئيس هيئة المتنزهات الوطنية في جنوب أفريقيا.

ويشار إلى أن السكان القريبين من النهرين المعنيين يستخدمون مياههما في الشرب والغسيل دون معالجة.

وأكد بينار أن الهيئة قلقة منذ وقت طويل بسبب ما ترصده من التلويث المستمر لنهر أوليفانت ولكنها لا تمتلك الإمكانيات اللازمة لوقف هذا التلويث.

وأضاف: إذا تردت أحوال أحد الحيوانات المفترسة الهامة للنظام البيئي بهذا الشكل فمن الممكن أن يكون لذلك علاقة بالتأثيرات السلبية والمستمرة التي ألحقها الإنسان بالبيئة.

ويحذر حماة البيئة منذ عدة شهور من احتمال حدوث تلوث مفاجئ لمياه الأنهار بسبب مياه الصرف القادمة من المناجم والقطاع الزراعي والصناعي بالإضافة إلى تزايد أعداد المناطق السكنية المتاخمة للأنهار والتي لم تعد مرافق الصرف الصحي الحديثة تستطيع سد حاجاتها بشكل كاف.

كما أشار الخبراء إلى أن مرافق الصرف الصحي لا تحظى بالصيانة الكافية ولا تجد الخبراء المتخصصين لإدارتها مما يجعل الكثير من المياه تصل للأنهار دون تنقية رغم أنها مرت على هذه المنشآت الصحية.

وجعلت هذه الأسباب خبراء البيئة يتنبأون بقرب وقوع كارثة بيئية في جنوب أفريقيا على المدى الطويل.

ويرجح الخبراء أن تكون هناك كارثة مشابهة وراء نفوق التماسيح بشكل جماعي ولذلك فهم يدرسون على سبيل المثال أي دور محتمل لتكدس مياه سد مسينجر في موزمبيق المجاورة حيث أن هذا السد جزء من متنزه ليمبوبو الكبير الذي يعتبر منتزه كروجر نواته.

وجرت في الآونة الأخيرة تعلية أسوار السد الذي بني إبان الاستعمار البرتغالي مما أدى إلى صد المياه الزائدة بداية كل عام وردها إلى متنزه كروجر مما أدى بدوره إلى تراكم الطين بشكل كبير في الأنهار.

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


اشهر موقعك مجانا واربح 100 دولار
?url=http://www.google.com/ig/modules/datetime.xml&up_color=green&up_firstDay=0&synd=open&w=500&h=140&title=__MSG_title_

BannersXChange.com