
في مقدمة الكتاب يقول المؤلف : '' تتطلع الأمم والشعوب الناهضة لإحداث تغيير إيجابي منظم في مجتمعاتها عبر تطوير استراتيجية تربوية متكاملة ؛ لإحداث تغيير مرغوب فيه في سلوك المتعلمين ، وفي طرائق تفكيرهم ؛ وذلك من خلال تزويدهم بالمعارف النافعة ، وتسليحهم بالقيم السامية وبالمهارات الحياتية النافعة ، والتي تمكنهم من تحقيق الاقتصاد المبني على المعرفة .
- التعاون مع سائر أفراد المجتمع ، والعمل معهم بروح الفريق الواحد لتطويره والنهوض به .
- الاستقصاء عن المعلومة وجمعها وتنظيمها وتوظيفها في توليد أفكار إبداعية جديدة .
- توظيف مختلف أنماط التفكير العلمي لحل المشكلات المجتمعية بصورة علمية سليمة .
- توظيف التقنيات الحديثة وسائر أدوات تكنولوجيا المعلومات في عمليات البحث والاستقصاء ، وتحليل البيانات ومعالجتها ، وصولا إلى الإبداع البناء .
- القدرة على ممارسة تقويم الذات للحصول على تغذية راجعة تمكنهم من بناء شخصياتهم الواثقة وتحقيق أهدافهم العظيمة .
ثم يفرد الكاتب الباب الأول بفصوله الأربعة للحديث عن البيئة المدرسية المنتجة ؛ فيتحدث عن مدرسة المستقبل ، وعن أهمية المنهج العلمي في إحداث التغيير المنظم، وتربية الإبداع وبناء شخصية الطفل القيادي .
أما الباب الثاني فيخصصه المؤلف للحديث عن استراتيجيات التدريس قديمها وحديثها ، ويركز على استراتيجيات تعليم التفكير واستراتيجيات توظيف البراهين العلمية كالحوار والمناقشة والندوة ، واستراتيجيات التدريب العملي ، مبرزا أهمية اللعب ، وتمثيل الدور في بناء شخصية الطفل ، ويولي استراتيجيات التفكير الناقد والعصف الذهني والاستقصاء والأسئلة عناية خاصة .
وفي الباب الثالث يبحث المؤلف في استراتيجيات التقويم ، فيبرز أهمية التقويم الواقعي في تطوير التعليم ، ويتوقف طويلا عند استراتيجية التقويم المعتمد على الأداء وأدواتها ، ويؤكد على أهمية السجل القصصي ، وسجل وصف سير التعلم لتحسين تعلم الطلبة .وفي حديثه عن الاختبارات يبرز أهمية الاختبارات الموضوعية ؛ لأنها تتصف بالصدق والثبات والشمول والموضوعية والقدرة على التمييز بين المفحوصين ، وكذلك يتوقف عند الاختبارت التشخيصية ، مبرزا أهميتها ودورها في تخليص الطلبة المتأخرين من ضعفهم .
والكتاب بوجه عام يعد إضافة كبيرة للمكتبة التربوية العربية ، ودليلا خصبا للمعلم العربي في كل زمان ومكان . وقد جاء في وقته حيث ان وزارة التربية والتعليم قد عطفت على تطبيق هذا النهج في مدارسها مقتنعة بجدواه.
السبت, 18 اكتوبر, 2008
كتاب تربوي جديد.. استراتيجيات التدريس والتقويم
جريدة الرأي : د. عبد القادر الخلايلة - عن دار الفرقان للنشر والتوزيع بعمان ، صدر كتاب جديد هو الكتاب السابع عشر للباحث التربوي محمود طافش الشقيرات ، الذي يعمل مشرفا بمجموعة مدارس الحكمة والكرامة . يقع الكتاب في 335 صفحة من الحجم المتوسط ، تتوزع على ثلاثة أبواب ، وتضم ثلاثة عشر فصلا يعالج كل فصل منها قضية مهمة من قضايا تطوير التعليم .
ومن أجل تحقيق هذه الغايات النبيلة ، فإنها تبني مناهجها الدراسية الحديثة على العمل والنشاط لتمكين طلبتها من :
ثم يفصل القول في الأدوار المتكاملة للمعلم مبرزا أهمية إيجاد الجو الصفي الأكاديمي والتعلم الحسي الإدراكي ، ودور الحوافز المعنوية والمادية في تعزيز تعلم الطلبة . ثم يشير إلى وجوب تحقيق اقتصاد المعرفة ، وإلى أهمية الحاسوب والمهارات الحياتية ، ومختبر الروبوت كركائز للبيئة التربوية المنتجة .
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


















